هل يجوز للمستخير أن يمضي في الأمر حتى لو شعر بالضيق أو واجه المشاكل، ما لم ينصرف عنه تمامًا، اعتمادًا على أن الاستخارة تؤدي إلى الخير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في اعتماد العبد بعد الاستخارة، والراجح أن الإنسان يمضي في الأمر الذي استخار فيه ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، فقد ذكر العلماء أنه ليس في ما يدل على أن الله يُنشئ في قلب المستخير انشراحًا، أو أنه يرى رؤيا، أو يسمع صوتًا، بل قد لا يجد المستخير انشراحًا بعد تكرار الاستخارة، وهذا يؤكد أن الأمر ليس موقوفًا على الانشراح، وإنما هو دعاء لله بأن يقدر له الخير أينما كان، وقد اختار هذا الرأي ابن عبد السلام والزملكاني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124347
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124347
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي