العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مدى التعسر الذي يدل على عدم الخير في الأمر بعد الاستخارة، وهل يجب التوقف عند التعسر البسيط أم الاستمرار حتى يصبح إكمال الأمر مستحيلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرتَه من أن انشراح الصدر لفعل مّا ليس برهانًا في الاستخارة على اختيار الله له هو القول الراجح. لا يوجد حد للعسر بحيث إذا بلغه الشخص عدّ ذلك دليلًا على أن الخير في عدمه، بل المستخير يمضي لما بدا له من أمره، فإذا تيسر له ما نوى فالخير في ذلك، وإن لم يتيسر فالخير في صرفه عنه، كما قال الشيخ ابن عثيمين: "إذا قدر له أن يكون الشيء فهذا دليل على أن الله تعالى اختار له أن يكون، وإذا صرف عنه بأي نوع من الصوارف دل على أن الله تعالى اختار له ألا يكون". فما دمت قد شرعت في هذا العمل فاستعن بالله وتوكل عليه ولا تعجز، واستشر أهل النصيحة والرأي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي