العودة إلى البحث
السؤال

متى تُعتبر الأمور المعقدة بعد صلاة الاستخارة دليلاً على أن الأمر ليس خيراً، وهل يجب الإقلاع عن الشراء في حال وجود تعقيدات من جهتي أم إكمال الإجراءات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من استخار الله في أمر فليمض فيه، فكل ما يحصل بعد الاستخارة من فعل أو ترك فهو خير. والصعوبات التي تعترض طريقك ليست علامة على عدم المضي في الأمر، بل امض فيما أردت مع الأخذ بالأسباب والتوكل على الله. أما إذا حصل انصراف تام وعدم رغبة في الأمر، فهذه علامة على أن الخير في تركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي