العودة إلى البحث
السؤال

متى تُعتبر الأمور المعقدة بعد صلاة الاستخارة دليلاً على أن الأمر ليس خيراً، وهل يجب الإقلاع عن الشراء في حال وجود تعقيدات من جهتي أم إكمال الإجراءات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من استخار الله في أمر فليمض فيه، فكل ما يحصل بعد الاستخارة من فعل أو ترك فهو خير. والصعوبات التي تعترض طريقك ليست علامة على عدم المضي في الأمر، بل امض فيما أردت مع الأخذ بالأسباب على الله. أما إذا حصل انصراف تام وعدم رغبة في الأمر، فهذه علامة على أن الخير في تركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي