العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تدارك أمر فُعِل قبل الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الاستخارة تكون عند التردد بين فعل أمرٍ وتركه، أو عدم تبيّن الخير فيه، وليس عند الجزم. فإذا جزم المسلم بأحد الأمرين، أو تبيّن له وجه الخير، فلا محل للاستخارة حينئذٍ. فقد روى البخاري: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ...».

وإذا كان الأمر الذي فعله يمكن الاستمرار فيه أو الرجوع عنه، وهو متردد بين الاستمرار والترك، فيمكنه الاستخارة حينئذٍ. أما إذا كان الأمر لا يمكن استدراكه، فقد فاتت الاستخارة، وتبقى سبل أخرى لتيسير الأمور وجلب الخير، منها: الدعاء العام بأن ييسر الله الخير ويصرف الشر ويرزق الرضا، وملازمة تقوى الله والعمل الصالح، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ وقوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي