العودة إلى البحث

ما حكم التعلق بأمر مباح من أمور الدنيا تزداد صعوبته كلما استخير الله فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستخارة مستحبة عند الإقدام على أمر لا يُدرى وجه الصواب فيه، فإذا استخرتَ الله ففوّض الأمر إليه، وما يختاره الله لك هو الخير. يُستحب تكرار الاستخارة إذا لم يظهر لك وجه الصواب، واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثًا. اعلم أن مجيء الأمر على خلاف ما يتمناه الشخص لا يدل على أنه لم يكن الخير، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وإذا تجرد المستخير من حظه النفسي وفوض الأمر لله فلا معنى لحزنه أو غمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي