العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعلق بأمر مباح من أمور الدنيا تزداد صعوبته كلما استخير الله فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة مستحبة عند الإقدام على أمر لا يُدرى وجه الصواب فيه، فإذا استخرتَ الله ففوّض الأمر إليه، وما يختاره الله لك هو الخير. يُستحب تكرار الاستخارة إذا لم يظهر لك وجه الصواب، واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثًا. اعلم أن مجيء الأمر على خلاف ما يتمناه الشخص لا يدل على أنه لم يكن الخير، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وإذا تجرد المستخير من حظه النفسي وفوض الأمر لله فلا معنى لحزنه أو غمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111091
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي