العودة إلى البحث
السؤال

هل كان عليّ التوقف عن السعي عند تعسر الأمر بعد الاستخارة أم كان الصواب أن أدعو ثم أسعى لتحقيق الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استخرتِ الله بصدق وفوضتِ أمرك إليه، ثم أقدمتِ على أحد الأمرين، فلستِ مخطئة؛ لأنك فعلتِ ما اختاره الله وقدره لك، وليس أن يكون تعسّر الأمر في بدايته دليلاً على عدم إرادة الله. فالمستخير بعد الاستخارة يفعل ما اتفق له، فليس هناك خطأ فيما اخترتِه من فعل أو ترك، طالما لم يكن اختيارك نابعًا عن هوى مسبق، واعلمي أن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي