هل عدم تيسر الأمر بعد الاستخارة لمدة عام دلالة على أنه ليس بخير ويجب تركه، أم أن عدم تعسره يعني انتظار الفرج والصبر والإلحاح في الدعاء؟
على المسلم بعد الاستخارة أن يفوض أمره لربه ويثق أنه سييسر له الخير، فإن كان في الأمر خير فسيتحقق في وقته المناسب، وليس تأخره دليلًا على عدم الخير فيه، إذ قد يكون الخير في التأخير. لا حرج في تكرار الاستخارة والإكثار من الدعاء بتيسير الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122543