العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم تيسر الأمر بعد الاستخارة لمدة عام دلالة على أنه ليس بخير ويجب تركه، أم أن عدم تعسره يعني انتظار الفرج والصبر والإلحاح في الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم بعد الاستخارة أن يفوض أمره لربه ويثق أنه سييسر له الخير، فإن كان في الأمر خير فسيتحقق في وقته المناسب، وليس تأخره دليلًا على عدم الخير فيه، إذ قد يكون الخير في التأخير. لا حرج في تكرار الاستخارة والإكثار من الدعاء بتيسير الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي