هل يعتبر الفرح الشديد بنعم الدنيا ابتلاءً أو انتقامًا من الله، لا سيما وأنه لا يحب الفرحين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرح مشروع بالنعمة من الله، وهو شكر عليها، وقد فرح المسلمون بولادة عبد الله بن الزبير، وفرح الصائم بفطره ولقاء ربه. وليس الفرح بالنعمة ابتلاءً ما دمت تشكرين الله عليها وتؤدين حقها، كفرح سليمان -عليه السلام- بعرش بلقيس. فالفرح المذموم هو البطر وعدم شكر الله، كما فعل قارون. والخوف من كون النعمة انتقامًا هو من الشيطان، فعلى المؤمن حسن الظن بالله، وشكره على النعم، فإن ذلك خير له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي