العودة إلى البحث
السؤال

ما علاج من تعلّق قلبه بغير الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان التعلق هو العشق، فعلاجه ميسور. أما إذا كان التعلق بغير الله عمومًا، فهو أعظم مفسدات القلب؛ لأنه إذا تعلق القلب بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، ويفوته تحصيل مقصوده من الله بتعلقه بغيره.

ويعد التعلق بغير الله بلاءً عظيماً، إذ يعذب الله كل من أحب شيئاً لغيره، ودليل ذلك أن أشد الناس عذابًا أهل العشق.

أما عن علاج التعلق بغير الله، فهو في أمور: 1. الدعاء الصادق: سؤال الله أن يصرف قلبك إليه وحده. 2. أخذ أسباب حب الله: فالمخلوق ضعيف لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ولا يغني عنك من الله شيئاً. 3. الحفاظ على الصلوات الخمس: فالتفريط فيها سبب في الوقوع بالمعاصي، تنهى عن الفحشاء والمنكر. والإكثار من النوافل يعين على صرف القلب عن التعلق. 4. التأمل في حقارة المتعلق به: فالشخص المتعلق به ضعيف، ولا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، وهو لا يغني عن نفسه من الله شيئًا. 5. كثرة حضور مجالس الذكر والمواعظ: وزيارة القبور، وتفقد مجالس الصالحين. 6. الفرار من الفلنة: وتجنب الجلوس مع من يثير الفتنة في القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152229
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي