العودة إلى البحث

ما معنى ألا يكون في قلب العبد غير الله العظيم، وقول إبراهيم "واجعل لي لسان صدق في الآخرين"، وهل كان ذلك من الحظوظ المباحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سلامة القلب تعني عدم التعلق بغير الله وأن يكون الله أحب الأشياء إلى الإنسان. علامة صحة القلب هي لجوئه إلى الله وطمأنينته به، حيث لا حياة ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور للقلب إلا برضى الله وقربه والأنس به. ذكر الله هو قوة القلب وغذاؤه، ومحبته والشوق إليه هما حياته ونعيمه وسروره. التعلق بغير الله هو آفة القلب.

من مفسدات القلب التعلق بغير الله، لأنه يقطع القلب عن مصالحه وسعادته. إذا تعلق القلب بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به وخذله، فلا يحصل على نصيبه من الله ولا يصل إلى ما أمله ممن تعلق به. أشد الناس خذلانًا هو من تعلق بغير الله، فما يفوته من مصالح وسعادة أعظم مما يحصل عليه. مثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت، وهو أوهن البيوت.

سؤال مثل سؤال إبراهيم -عليه السلام- بطلب لسان صدق مباح إذا كان القصد بقاء الذكر ليقتدي به الناس في الخير، وأن يكون العمل خالصًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي