العودة إلى البحث

هل يحث الإسلام على طيبة القلب والاحترام الزائد للناس، مع الأخذ في الاعتبار أن الشخصية القوية ليست مكتسبة دائمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طيبة القلب وسلامة اللسان من الصفات الحميدة التي مدحها الشرع؛ ففي الحديث: "كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ"، ومخموم القلب هو "التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ"، وفي الحديث: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"، و "لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ". هذه الصفات لا تعني ضعف الشخصية، بل ضعف الشخصية يكون فيمن يتأثر بالآخرين في الأخلاق السيئة. ويجب الحذر من التأثر بنساء سليطات اللسان، فالمرأة سليطة اللسان أو المسترجلة مذمومة، وقد "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنْ النِّسَاءِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي