العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم المعاصر أن يحصل على قلب سليم كقلوب الصحابة الذين انتقلوا من الشرك إلى قمة الصفاء والإيمان، خاصة في ظل الحديث: "إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، ولكن إذا ظهرت فلم تنكر ضرت العامة"، المنسوب خطأً للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو في الأصل قول بلال بن سعد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأثر المذكور "إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، ولكن إذا ظهرت فلم تنكر ضرت العامة" مروي عن بلال بن سعد، وروي مرفوعًا عن أبي هريرة بلفظ: "إذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة"، ولكنه لا يصح؛ ففي سنده متروك. شيخ الإسلام ابن تيمية أورده على سبيل الاستئناس؛ فله شواهد كثيرة تقوي معناه، منها أحاديث: "ما من رجل يكون في قوم يعمل بمعاصي الله فيهم.. إلا عاقبهم الله"، و"إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة أن تغيره ولا تغيره"، و"إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب"، و"إذا ظهر السوء في أرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي