العودة إلى البحث

هل تنطبق آية {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} على من يرتكب المعصية ويصرّ عليها، ويتوب ثم يعود إليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) تنطبق على كل مسرف وعاصٍ، ومَن ظلم نفسه وغيره، ومَن تجاوز حدود الله، فالله يحذر عباده من اليأس من رحمته ويبشرهم بمغفرة الذنوب إذا تابوا. وذكر السعدي في تفسيره أن الآية دعوة للمسرفين للتوبة قبل فوات الأوان، وأن الله يغفر جميع الذنوب من الشرك والقتل والزنا وغيرها. ومثلها قوله تعالى في سورة الفرقان (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)، وقد فسر أهل التفسير تبديل السيئات حسنات بمحو المعاصي بالتوبة وإحلال الطاعات مكانها، أو تبديل مَلَكة المعصية بملكة الطاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي