العودة إلى البحث
السؤال

ما الجمع بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه" وبين قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً" والأحاديث التي تفيد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين نصوص الوحي، فالكل من عند الله، وإن ظهر تعارض فهو بسبب اختلاف الفهوم. والنصوص المطلقة في مغفرة الذنوب مقيدة بالتوبة، كما ذكر ابن كثير عند تفسير آية الزمر (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً)، بأنها دعوة للعصاة للتوبة والإنابة. كما أن هذه النصوص مقيدة بالمشيئة، فالله يغفر لمن يشاء، وهو التائب، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ) وقوله: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50374
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي