العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لرجل مؤمن ومصلٍّ أن يكون قاسي القلب ولا يرغب في فعل الخير، بينما نجد مسيحيين يتصفون بإنسانية ورحمة كبيرتين، وما هو الدافع وراء طيبة النفس والقلب، وهل هي منحة إلهية أم أن الخبيث يبقى على حاله؟ وكيف تحول عمر بن الخطاب من شخص قاسٍ وخبيث إلى حاكم عادل ورحيم بعد إسلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: كل شيء بقدر، ومنه الأخلاق الحسنة التي يهدي الله إليها من يشاء، وقد تكون هبة أو نتيجة مجاهدة. وقد قدر الله أسباب هذه الأخلاق، فللأسرة والمجتمع دور في تشكيلها. ورغم ذلك، سيء الخلق مسؤول عن سوء خلقه ومطالب بإصلاح نفسه باتخاذ الأسباب، بخشوعها الكامل، التي تنهى عن الفحشاء والمنكر. أما من يصلي وسيء الخلق، فصلاته غير كاملة، لكن مجرد محافظته على الصلاة خير من عدمها.

ثانيًا: انقلاب نفس الإنسان للأحسن بعد واقع، لأن الله لا يظلم الناس، ويهدي من أحب الخير وعمل به. فالعلم الحقيقي القوي يمنع المعصية، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾، والمعصية تصدر عن جهل أو ضعف إيمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي