هل الحديث الذي يفيد بأن الشخص الذي يرتكب المعاصي خلوةً تذهب حسناته هباءً منثوراً صحيح، وهل يتعارض مع الحديث القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"، ومع الآية الكريمة: "إن الحسنات يذهبن السيئات"؟
لا تعارض بين الحديثين، فالأول يشير إلى من يتظاهر بالصلاح ويفعل المعاصي خلوةً، بينما الثاني يحمل على من تاب توبة صادقة ومات على التوحيد. لذلك، لا ينبغي اليأس من الأعمال الصالحة وأثرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95341