العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الحديث الذي يذكر أن بعض حسنات أمة النبي صلى الله عليه وسلم ستكون هباءً منثورًا إذا انتهكوا محارم الله في الخلوة، وبين الآيات القرآنية والأحاديث التي تؤكد أن من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، وأن الحسنات يذهبن السيئات، وهل تمحو معاصي السر حسنات السر بالكامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إحباط السيئات للحسنات هو إحباط موازنة، فكما تذهب الحسنات السيئات، فكذلك السيئات قد تذهب الحسنات. فالقوم الذين كثرت معاصيهم في السر، وأظهروا استخفافهم باطلاع الله عليهم، كانت سيئاتهم محبطة لحسناتهم. لا يوجد تنافي بين هذا وبين قوله تعالى: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"؛ لأنه يراه لكن يراه وقد حبط بالسيئات. هو الذي يحبط العمل كله، أما المعاصي فتحبط ما قابلها من الحسنات ولا تحبط العمل بكماله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183883
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي