هل تذهب حسنات من ينتهك محارم الله إذا تاب، أم أن المقصود هو من يموت على ذلك دون توبة؟
المذكور فيمن يتظاهر بالصلاح أمام الناس، فإذا خلا وحده بارز الله بالمعاصي، فكأنه يجعل الله تعالى أهون الناظرين إليه، وقد وصف مالك بن دينار هذا الفعل . هؤلاء الناس لم يراقبوا الله ولم يخشوه كما راقبوا الناس وخشوهم، مصداقًا لقوله تعالى: "يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا". أما من لم تكن هذه صفته، أو تاب من معصيته قبل موته، فلن تذهب حسناته، فالله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا ويقبل توبة التائبين ويبدل سيئاتهم حسنات إذا أخلصوا ، مصداقًا لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" و "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149847
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149847
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي