هل يُؤجَر الإنسان على فعل الخير وهو يرتكب المعاصي مثل ترك الصلاة وذنوب الخلوات، وهل تبقى هذه الحسنات في ميزانه بعد التوبة أم تذهب هباءً؟
ثواب حسنات المسلم لا يضيع إن مات على الإسلام، لقوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما}. وإن كانت له ذنوب، فثوابه يوزن؛ فإن رجحت حسناته فهو سعيد، وإن رجحت سيئاته فهو تحت مشيئة الله، لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. أما التائب من الذنب، فهو كمن لا ذنب له، ويبقى له ثواب حسناته حتى ما حبط منها بالذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118887