العودة إلى البحث
السؤال

هل تبرأ الذمة من ذنوب الاعتداء على أعراض الناس إذا أُهدي ثواب الأعمال الصالحة لهم، وهل يمكن أن تبقى الحسنات ولا تذهب إليهم يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شروط صحة الإقلاع عن المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم العودة إليها مستقبلاً، ورد الحقوق لأصحابها، أما الحقوق المعنوية فيُستبرأ منها بطلب السماح من أصحابها بشكل عام، أو بذكرهم بالخير في أماكن مختلفة. إهداء ثواب الأعمال الصالحة للآخرين لم يكن معروفاً عند السلف، والأفضل اتباع منهجهم. اختلف العلماء في جواز إهداء ثواب الأعمال عموماً، مع اتفاقهم على جوازه في والدعاء للميت. التائب حبيب الله، والله لا يعذب أحبته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي