العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إقامة الأعمال الصالحة ووهب ثوابها لشخصٍ أخطأت في حقه بما يمس كرامته وشرفه، دون مصارحته بذلك لتجنب مفسدة أكبر، وهل تُبرئ هذه الأعمال ذمتي يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي عند كثير من أهل العلم الاستغفار والدعاء للشخص الذي ذكرته بالسوء، وذكره بالخير حيث ذكرته بالشر، ولا يلزم استحلاله لتجنب المفسدة. وهبة ثواب القربات تنفع الميت إجماعاً، وفي انتفاع الحي بها خلاف، ومعتمد مذهب الحنابلة أنه ينتفع بها. وإن اقتصرت على الدعاء والاستغفار وذكره بالخير فهو حسن وتبرأ به الذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي