هل يجوز أن يهب المرءُ ثوابَ تسبيحاته وأذكاره لمن ظلمهم تكفيرًا عن المظالم واستعدادًا للقصاص يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كفارة هي الاستغفار لمن اغتبته، والدعاء له بخير، وذكره بخير ما أمكن. إذا فُعل ذلك رُجي أن يعفو الله ويتجاوز عن المعصية، ويعوّض المظلوم في الآخرة خيرًا. أما هبة ثواب القربات للمظلوم، فإن كان ميتًا فلا حرج، وإن كان حيًّا، فالمختار عدم الجواز، ولكن لا حرج في من يرى الجواز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174822
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174822
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي