العودة إلى البحث

هل يجوز أن يهب المرءُ ثوابَ تسبيحاته وأذكاره لمن ظلمهم تكفيرًا عن المظالم واستعدادًا للقصاص يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كفارة الغيبة هي الاستغفار لمن اغتبته، والدعاء له بخير، وذكره بخير ما أمكن. إذا فُعل ذلك رُجي أن يعفو الله ويتجاوز عن المعصية، ويعوّض المظلوم في الآخرة خيرًا. أما هبة ثواب القربات للمظلوم، فإن كان ميتًا فلا حرج، وإن كان حيًّا، فالمختار عدم الجواز، ولكن لا حرج في تقليد من يرى الجواز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي