العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك أدعية معينة للاستغفار من الظلم، وهل يُعدّ من يجرح آخر بالقول أو الفعل وهو مبطل ظالمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب الإنسان من الظلم، فإن توبته تحتاج لشروط: إذا كانت المعصية بين العبد وربه، فشروط ثلاثة: الإقلاع عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها. أما إذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمي، فتُضاف لهذه الشروط الثلاثة شرط رابع، وهو رد حق المظلوم، فإن كان مالاً رده، وإن كان قذفاً مكنه من الحد أو طلب العفو، وإن كانت غيبة استحله منها. فإن تعذر الوصول إليه أو خاف زيادة السوء، فليكثر له من الدعاء بظهر الغيب. وليس هناك دعاء معين للتائب، ولكن من الأدعية المأثورة: "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري..."

أما تجريح الظالم من قبل المظلوم، فهو جائز بشرطين: ألا يتجاوز ما فُعِل به، وألا يخشى إثارة فتنة أكبر، وإن ترك ذلك فهو خير له. ويجوز للمظلوم الجهر بالدعاء على ظالمه وذكره بسوء ما فيه، أما غير المظلوم فلا يجوز له إيذاء غيره إلا إذا كان صاحب سلطة لردع الظالم أو من باب نصرة الظالم بمنعه عن الظلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38566
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي