هل توجد عبادة معينة -كالاستغفار أو الذكر أو غيرهما- يمكن للمرء أن يقوم بها في الدنيا لستر أعماله السيئة ومعاصيه عن أهله وجميع الناس يوم الحساب؟
الله يقبل توبة عباده ويفرح بها، ويبدل سيئات التائبين حسنات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" وقوله: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". الذنوب الكبائر لا تمحى إلا بالتوبة الصادقة، أما غيرها فتمحى بالأعمال الصالحة. إذا قُبلت توبة العبد أو طاعاته التي تمحو الذنوب، فإنه لن يؤاخذ بها في الآخرة ولن يُفتضح عند الحساب. وقد يستر الله على العبد ذنوبه في الآخرة ويغفرها حتى لو مات مُصِرًّا عليها دون توبة، ففي أن المؤمن يُدنى من ربه يوم القيامة فيُقرره بذنوبه ثم يقول: "فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87113
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87113
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي