هل تُقبل أعمال التائب الصالحة وتوبته، إذا عجز عن رد الحقوق المعنوية لأصحابها لرفضهم المسامحة، وكانت توبته بعد فضيحة وعذاب، وهل يُعد هذا العذاب تكفيرًا لذنبه، أم أن له خزيًا في الدنيا وعذابًا شديدًا يوم القيامة، وماذا يجب عليه أن يفعل لمقابلة ربه بحسنات ترضيه وتقيه عذاب النار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي على المسيء الاعتذار وطلب العفو ممن أساء إليه، وله أن يتوسّط بمن يقبل شفاعته، فإن أبى المظلوم فالمُسيء يكون قد فعل ما عليه. كما ينبغي عليه الإكثار من الحسنات الماحية للسيئات، وطلب العفو والصفح من الله، والاستغفار لمن أساء إليه، والصبر على ما يصيبه من مصائب، فكل ذلك تكفير للذنوب ورفعة للدرجات. أما أعماله الصالحة فمقبولة إذا استوفت شروط القبول، والله لا يضيع أجر المحسنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113964
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113964
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي