ماذا تقولون لشخص تائب، أُصيب بأمراض نفسية شديدة بسبب اعتقاده أن قوله عن ربه "إن الله لم ينفعني" يعتبر كفرًا لا تُقبل توبته منه، وهل توبته مقبولة بينه وبين ربه، أم أنه لا توبة له؟
رحمة الله أعظم من أي ذنب، والله يقبل التوبة عن عباده التائبين مهما عظمت ذنوبهم، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". إذا تبت وندمت، فتوبتك مقبولة، و"التائب من الذنب، كمن لا ذنب له". أحسن الظن بربك، ودع الوساوس، وأقبل على الطاعة، وأكثر من فعل الخير، فالحسنات يذهبن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163167