هل ارتكاب الذنوب في الخلوة يذهب ثواب الحسنات السابقة، وإذا تاب العاصي توبة نصوحًا بعد عمل الحسنات وارتكاب الذنوب في الخلوات، فهل يبقى له ثواب الأعمال الصالحة الفائتة؟
الحديث الذي أشرت إليه حديث صحيح وفيه وعيد شديد لمن يخشى الناس ويجعل الله أهون الناظرين إليه، لكن نصوص القرآن والسنة لا تتعلق بأهل المعاصي فقط، بل ترغب العاصي في التوبة وتوضح أن التائب توبة نصوحاً كمن لا ذنب له، وأن الله يبدل سيئاته حسنات، وهناك أذكار وأعمال في السنة تمحو الذنوب. فالكتاب والسنة فيهما وعيد وترغيب، والمؤمن يتعبد بهما جميعاً بين الخوف والرجاء. أهل السنة والجماعة يتعاملون مع نصوص الوحي كاملة فلا يقتصرون على نصوص الوعيد فييأسوا، ولا على نصوص الوعد فيسيئوا العمل. ننصحك بتحسين العمل الذي يرضي الله وحسن الظن به، مع عدم أمن مكر الله، وبطلب العلم الشرعي النافع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97301