العودة إلى البحث
السؤال

ما علاقة القلب بالصلاح والإفساد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلت نصوص الشريعة على أمرين متلازمين: صلاح القلب وفساده يؤثر على الجوارح كلها، والقلب يتأثر باستقامة الجوارح واعوجاجها. يدل على الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"، وقوله تعالى: "يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ". ويدل على الثاني قوله تعالى: "فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب". وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمرين بقوله: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي