ما السبيل إلى إصلاح القلب وتهذيبه، وتحقيق العبادات القلبية، كالخشوع والتوكل، وهل يُنصح بقراءة كتاب "مدارج السالكين" أم هناك محاذير تتعلق به؟
أصل الصلاح صلاح القلب وطهارته؛ لحديث: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت، صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"؛ ولحديث: "لا يستقيم عبد، حتى يستقيم قلبه".
ولذلك، فعلاج الفتور يبدأ بإصلاح القلب وتَنقيته. يتحقق بالعلم بأنه لب ، وأنها بلا خشوع كجسد ميت، وأن الخشوع من موجبات الفلاح؛ لقوله تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". ويتحقق الخشوع بإقبال العبد على صلاته، وإعراضه عن الدنيا، وأداء الصلاة بهيئتها الواردة، وتدبر الأذكار، والتفكر في معاني الآيات.
وأما ، فهو حال مركبة من أمور، ذكرها ابن القيم، وهي:
1. معرفة بالرب وصفاته.
2. الأخذ بالأسباب.
3. رسوخ القلب في مقام .
4. اعتماد القلب على الله وسكونه إليه.
5. حسن الظن بالله.
6. استسلام القلب لله.
7. التفويض.
8. الرضا.
وأما الاستقامة، فطريقها المحافظة على ، وكثرة النوافل، وحضور حلق العلم والذكر، وتعلم أحكام الشرع، وصحبة أهل الخير، وتجنب صحبة الأشرار، وكثرة التفكر في الموت والجنة والنار، والتفكر في أسماء الله وصفاته، وكثرة قراءة القرآن بالتدبر، في الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163461
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي