ما حكم الاعتقاد القائل بأن الله لن يحاسب الناس على الحلال والحرام، وأن التقوى ليست واجبة، وهل يجوز ارتكاب بعض المحرمات (كالكذب، والنميمة، والنظر إلى الحرام، والاستماع إلى المعازف، والإساءة إلى الناس بنية المزاح) إذا كانت مقبولة عرفًا واجتماعيًا، أو إذا اقترنت بأعمال الخير كالتصدق أو خدمة جمعية إسلامية؟ وما هو الأسلوب الأمثل لنصح من يحمل هذا الاعتقاد ويكبرني سنًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحاسب العبد على كل ما يفعله، ولا يجوز التهاون بصغائر الذنوب، فالله تعالى أحصاها في الكتاب، وليس حاكماً على الشرع، بل لزوم وعدم اتباع آراء الجهال المخالفين للشرع، واجبة بنص القرآن الكريم، ولنصحه يذكر بأعماله الصالحة ويُدعى له بالهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي