العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق"، وما الرأي فيمن يعتقد أنه إذا لم يستطع الالتزام بالدين كاملاً فلا حرج عليه في فعل المعاصي، مستشهداً بمثال تارك الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول القائل بأن العاصي إذا ترك بعض الطاعات فإنه لا يُطالَب بفعل بعضها الآخر قول باطل؛ فالعبد مكلف بامتثال أوامر الله في كل جوانب حياته، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ وقوله: ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾. وهذا القول من تَلبيس إبليس لصَدِّ الناس عن الطاعات، ثم يُوهِمهم أن الله لا يغفر لهم. والالتزام بجميع الطاعات أمر شرعي واجب، فلا يليق بالمصلي أن يُقَصِّر في الطاعات أو يقترف المعاصي، بل عليه أن يجتهد في إصلاح صلاته لتكون ناهية له عن الفحشاء والمنكر، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي