هل يمكن للإنسان الذي يجتهد في ترك المعاصي وفعل الطاعات أن ينطبق عليه قول الله تعالى: "ويحسبون أنهم مهتدون"؟
لا يمكن للمخلص لله أن لا يكون مهتديًا، وقد يظن المرء نفسه مهتديًا وهو ليس كذلك إذا أخل بالإخلاص أو الاتباع. الضال لا يعلم الحق كالجهول، والغاوي يتبع هواه مع علمه بالحق كالظالم. ومن أسباب الضلال مضلات الفتن، حيث يعتقد الضال أنه مهتدٍ بسبب إعراضه عن الوحي، كحال الرهبان والخوارج الذين زين لهم سوء عملهم. أما من لم تبلغه الرسالة أو عجز عن الوصول إليها فله حكم آخر، فالله لا يعذب أحداً إلا بعد إقامة الحجة عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173535