العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للإنسان الذي يجتهد في ترك المعاصي وفعل الطاعات أن ينطبق عليه قول الله تعالى: "ويحسبون أنهم مهتدون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن للمخلص لله أن لا يكون مهتديًا، وقد يظن المرء نفسه مهتديًا وهو ليس كذلك إذا أخل أو الاتباع. الضال لا يعلم الحق كالجهول، والغاوي يتبع هواه مع علمه بالحق كالظالم. ومن أسباب الضلال مضلات الفتن، حيث يعتقد الضال أنه مهتدٍ بسبب إعراضه عن الوحي، كحال الرهبان والخوارج الذين زين لهم سوء عملهم. أما من لم تبلغه الرسالة أو عجز عن الوصول إليها فله حكم آخر، فالله لا يعذب أحداً إلا بعد الحجة عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173535
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي