هل مقاطعة الصديقين المذكورين في السؤال، أحدهما لا يؤمن بالله والآخر يؤمن بالله لكن يبيح لنفسه الزنا ويقول إن الشيطان تعبير عن الشر فقط، تحبط العمل؟ وهل الحديث القدسي المذكور عن عدم رضا العبد ونتائجه ينطبق على حالة السائل الذي يسعى لتحسين جسده ولا يرى نتيجة، وهل هذا السعي يعتبر سخطًا على قضاء الله أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك الاهتمام بتعلم علوم الشرع، والمواظبة على الصلاة في المسجد، وحماية نفسك من النار، وحرصك على هداية من تلقاهم من الناس بما ثبت من الشرع من تأكيد التواصي بالحق والصبر والتناصح بين المسلمين. كما يتعين عليك عدم مصاحبة هذين الصديقين إلا إذا أيقنت أنك لن تتأثر بهما سلباً، بل ستؤثر عليهما إيجاباً. وتحسين حالتك الدينية ورعاية حالتك الصحية وتقوية جسدك، والاستعانة بالله وذكره عند الأكل والشرب والدخول، وألا تجعل ما تحسه من جسدك عائقاً دون حضور الصلاة في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67593
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67593
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي