العودة إلى البحث

ماذا يفعل من يطرأ على باله أحدٌ أثناء الصلاة أو قراءة القرآن أو الذكر، ويشعر حينها أنه يعبده مع الله، وهل تُقبل صلواته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصابة بالوسوسة فيُصرف عنها، فالله لا يؤاخذ بالوسوسة. والشعور بعدم القبول يدل على عدم الاغترار بالطاعة وهو محمود، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ". ويكون محمودًا إذا كان دافعًا للاجتهاد، وإذا أقعد عن العمل فهو وسواس. ويجب تذكر سعة رحمة الله وفضله، فهو "الأكرم"، و"الرحمن الرحيم". كما ينصح بملازمة الدعاء والتضرع، وعن مراجعة طبيب نفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي