ماذا يفعل من يطرأ على باله أحدٌ أثناء الصلاة أو قراءة القرآن أو الذكر، ويشعر حينها أنه يعبده مع الله، وهل تُقبل صلواته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصابة بالوسوسة فيُصرف عنها، فالله لا يؤاخذ بالوسوسة. والشعور بعدم القبول يدل على عدم الاغترار بالطاعة وهو محمود، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ". ويكون محمودًا إذا كان دافعًا ، وإذا أقعد عن العمل فهو وسواس. ويجب تذكر سعة رحمة الله وفضله، فهو "الأكرم"، و"الرحمن الرحيم". كما ينصح بملازمة الدعاء والتضرع، وعن مراجعة طبيب نفسي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145600
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي