العودة إلى البحث
السؤال

هل دلالة إساءة من أحسن إليهم هي غضب من الله، وهل يجب التوقف عن الإحسان للغير لتجنب الحزن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم من المصائب أن يكون غضبًا من الله، فالإنسان قد يُبتلى ببعضها بسبب ذنوبه، وعليه تجديد والاستغفار دائمًا. ينبغي للمسلم أن يفعل الخير ولا يتوقف عنه بسبب عدم رد الجميل أو إساءة الآخرين، منتظرًا بذلك مثوبة الله. وقد دلّت وفعل أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- على فضل الاستمرار في حتى لمن أساء، طمعًا في مغفرة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي