هل تُعد منافقة إذا صاحبتِ أصدقاء لا تحبين تعاملهم معكِ داخليًا، لكنكِ تعاملينهم معاملة حسنة، خاصة إذا قاموا بفعل مثل التحدث عن شخص بالسوء ثم التودد له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إلى الناس ومعاملتهم ، حتى وإن كرههم الشخص، لا يُعد نفاقاً بل هو أمر حسن لاستمالة قلوبهم وإصلاحهم، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحسن لمن يكره، ويقول: «مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ».
يجب أن تكون صحبتك للناس بهدف إصلاحهم أو تحقيق منفعة دينية أو دنيوية، ولكن لا تصادق إلا المؤمن الذي يزيدك قربًا من الله، كما في : «لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي». كما ينبغي الحذر من وحمل تصرفات الناس على أحسن المحامل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175055
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175055
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي