كيف يمكن للمرء أن يتحلى بحسن الخلق، وهل يتوجب عليه الصبر على المسيء من باب الحلم، أم مقابلة الإساءة بالمثل عملاً بالآية الكريمة: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون"؟ ومتى يكون الأسلوب اللين أو الشديد مناسبًا في الدعوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الدعوة والتعامل هو الرفق واللين والعفو، فهو يزين ولا يشين. لكن إن وجدت مصلحة راجحة في الشدة أو ترك العفو، بأن كان الشخص لا ينتفع باللين، فيُفعل الأصلح. فإذا كان العفو يؤدي إلى إصلاح، فهو الأفضل، أما إن أدى إلى إفساد، فلا يجوز. وإن تردد الأمر بينهما، فغلب جانب العفو. يتطلب هذا بصيرة وخبْرة، تُنال بالاستعانة بالله وممارسة الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143165
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143165
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي