هل يُعتبر الشخص آثمًا إذا ردّ الإساءة "بالصاع صاعين" بهدف تلقين المسيء درسًا ومنعه من التمادي، مع العلم أنه يصبر وينبه المسيء أولًا، ولا يسكت عن حقه أو يقبل أن يكون مستضعفًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله بالعدل والفضل ونهى عن الظلم، فجزاء السيئة يكون بمثلها، والعفو والإصلاح عنه أفضل، فالمحسن أجره على الله، أما الظالمون الذين يتجاوزون الحد فليسوا محبوبين عند الله. الظلم يشمل المبادرة بالاعتداء أو المبالغة في الرد، والبغي هو الاعتداء في المعاملة، سواء بدون سبب أو بتجاوز الحد في العقاب. العفو أحوط وأفضل، وهو لا يزيد العبد إلا عزة، وإن كان ولا بد من الرد على الإساءة فيجب الالتزام بالعدل دون تجاوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105584
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105584
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي