العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني عبارة "آثم متعرض للوعيد" أن عقوبة من صدّق الفاسق واتهم البريء تساوي عقوبة الفاسق نفسه، خاصة إذا ترتب على الاتهام سجن أو موت، وما هي عقوبة هؤلاء الأشخاص وما الواجب عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإثم المترتب على تصديق الفاسق لا يساوي إثم الفاسق نفسه، فلكلٍ إثمه الخاص به، والله عادل لا يظلم أحدًا ويجازي كل امرئ بما كسب، وعليك بالانشغال بطاعة الله، وتذكر أن الله يحاسب على مثقال الذرة من الخير أو الشر، لقوله تعالى: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي