هل يعاقب المرء بمثل إثم من علّمه معصية، وإن تحولت من صغيرة إلى كبيرة؟
الإعانة على المعصية محرمة شرعًا، ومرتكبها يأثم كفاعلها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه"، و"من سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها"، ولعنه صلى الله عليه وسلم لآكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، ولعنه شارب الخمر وساقيها وبائعها. إثم المعين على المعصية ليس مماثلًا في القدر لإثم الفاعل، بل المماثلة في أصل الإثم، وإن اختلفا في قدره، فالمثلية واقعة في الأجر وليس في التساوي المطلق، وقد يتفاوت المعينون والفاعلون في دركات الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136823