العودة إلى البحث
السؤال

هل يعاقب المرء بمثل إثم من علّمه معصية، وإن تحولت من صغيرة إلى كبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإعانة على المعصية محرمة شرعًا، ومرتكبها يأثم كفاعلها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه"، و"من سن في سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها"، ولعنه صلى الله عليه وسلم لآكل ومؤكله وكاتبه وشاهديه، ولعنه شارب وساقيها وبائعها. إثم المعين على المعصية ليس مماثلًا في لإثم الفاعل، بل المماثلة في أصل الإثم، وإن اختلفا في قدره، فالمثلية واقعة في الأجر وليس في التساوي المطلق، وقد يتفاوت المعينون والفاعلون في دركات الإثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي