هل من دلَّ على شرٍّ، مثل إعطاء ملفات إباحية لشخص ما، ثم تاب قبل أن يشاهدها الشخص، عليه وزر؟
الإعانة على المعصية محرمة، والدال عليها عليه مثل إثم فاعلها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه". لكن التائب من الإعانة والدلالة على المعصية يتوب الله عليه ويغفر له ذنبه؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139173