العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي التوبة بعد الكذب والافتراء على شخص آخر بنسبة وجود أفلام إباحية لديه، أم يجب إخباره بالحقيقة مع الخوف من ردة فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم عليك تبرئة نفسك بنسبة أعمال خبيثة لشخص غائب واتهامه بالبهتان، فقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". ومن قال في مؤمن ما ليس فيه، سقاه الله من "ردغة الخبال". يجب على من وقع في ذلك إلى الله ممن بهته، فحقوق الخلق يشترط في التوبة منها التحلل، إلا إن أدى ذلك لضرر أعظم. والنيل من العرض بهذه الطريقة ملحق بالقذف، وتوبته بالدعاء للمظلوم لا بإعلامه بما فعلت. ولا يلزمك الاعتراف بأنك صاحب الأفلام لتبرئة الشخص المقذوف، بل يكفي التراجع عن نسبة تلك الأفلام إليه والتأكيد على أنها كذب وافتراء. والخلاصة هي وجوب التوبة إلى الله من اقتناء أو مشاهدة تلك الأفلام، ومن الاعتداء على عرض أخيك المسلم دون الاعتراف بارتكابك للمحرمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151027
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي