العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تخيُّل الذنب، وهل يماثل فعله من حيث الإثم، وما حكم مشاهدة الأفلام العادية والإباحية، وما السبل لتجديد التوبة والابتعاد عن الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصد درجات:

الهاجس والخاطر وحديث النفس: لا يؤاخذ عليها الإنسان، ولو كانت في الحسنات فلا يؤجر عليها لعدم القصد. الهم: إن هم بسيئة ولم يعملها لم تُكتب عليه سيئة، وإن عملها كُتبت سيئة واحدة. أما الهم بالحسنة فيُكتب حسنة. العزم: المحققون يؤاخذون عليه، ويُعد إثمه دون إثم الفاعل، إلا إن كان عاجزًا عن الفعل بعد عزمه وعمله بما يقدر عليه، فيُعاقب عقوبة الفاعل التام.

على المسلم دفع خواطر السوء لأنها بداية المعصية. مشاهدة الأفلام الإباحية محرمة وإثم فاعل الفاحشة أعظم. مشاهدة الأفلام بقصد التسلية تجوز إذا خلت من المحرمات ولم تمنع من الواجبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150189
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي