ما حكم تخيُّل الذنب، وهل يماثل فعله من حيث الإثم، وما حكم مشاهدة الأفلام العادية والإباحية، وما السبل لتجديد التوبة والابتعاد عن الذنوب؟
القصد والنية درجات:
الهاجس والخاطر وحديث النفس: لا يؤاخذ عليها الإنسان، ولو كانت في الحسنات فلا يؤجر عليها لعدم القصد. الهم: إن هم بسيئة ولم يعملها لم تُكتب عليه سيئة، وإن عملها كُتبت سيئة واحدة. أما الهم بالحسنة فيُكتب حسنة. العزم: المحققون يؤاخذون عليه، ويُعد إثمه دون إثم الفاعل، إلا إن كان عاجزًا عن الفعل بعد عزمه وعمله بما يقدر عليه، فيُعاقب عقوبة الفاعل التام.
على المسلم دفع خواطر السوء لأنها بداية المعصية. مشاهدة الأفلام الإباحية محرمة وإثم فاعل الفاحشة أعظم. مشاهدة الأفلام بقصد التسلية تجوز إذا خلت من المحرمات ولم تمنع من الواجبات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150189