هل يمكن تبرير مشاهدة المواد الإباحية والاستمناء بكون الإنسان غير معصوم من الخطأ، أو أنها من صغائر الذنوب التي تُكفّر بالعبادات كالصلاة والصيام، أو أنها من حظ الإنسان المكتوب من الزنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم المبادرة للتوبة والاستغفار عند الوقوع في الذنب، فإن الإصرار على الذنب هو المشكل. وقد ذكر الله صفات المتقين والمحسنين وأنهم إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، وأنهم يجتنبون كبائر الإثم إلا اللمم وهي صغائر الذنوب التي لا يصر عليها العبد. وقد ورد في الحديث أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. فالمؤمن يتوب ثم ينسى فيعود ثم يتذكر فيتوب. ويدل تكرار الذنب والتوبة على قبول التوبة مهما تكررت. فما دام العبد يندم على ذنبه ويبادر للتوبة والاستغفار فهو أمر حسن. ويجب الابتعاد عن تبرير الذنب بأنه مجرد لمم أو غير معصوم أو أن الحسنات تكفر السيئات، فهذه التبريرات قد تؤدي إلى الاستمرار في الذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91986
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91986
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي