العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المرء على الذنوب التي ارتكبها قبل علمه بحرمتها، مثل مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية، وهل تُقبل توبته النصوح منها؟ وما هي سبل التخلص من هذه الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفلام الإباحية والعادة السرية من المنكرات، ولكن شعورك بتأنيب الضمير وبحثك عن علامة خير. فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، ومن تاب توبة صادقة لا يعاقبه الله. يقول تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]. تنهى عن الفحشاء والمنكر. أما الجهل ، فإن كنت معذورًا به، فلا تأثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189358
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي