هل يُعد اقتراف الذنب جهارًا، كشاهدة الأفلام أو سماع الأغاني، من الكفر؟ وهل ينطبق هذا الحكم على صغائر الذنوب وكبائرها؟
المجاهرة بالمعاصي ذنب فوق ذنب المعصية، وتوعد صاحبها بالحرمان من عفو الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". ولا فرق في ذلك بين الصغائر والكبائر. والمعاصي تتفاوت في الإثم، فالمتخفي بمعصيته أقل إثماً من المجاهر، والنادم أقل إثماً من المفتخر. وعلى المسلم أن يُعقب ذنبه بتوبة واستغفار وندم لا بافتخار ومجاهرة. أما حديثو الإسلام، فيعذرون بجهلهم الأحكام الشرعية ولكنهم يعلمون ويجب إرشادهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3557