ما الموقف الصحيح من المعصية المختلف فيها بين أهل العلم، هل هي كبيرة أم صغيرة، وما هو الأصل في الذنوب؟
يُعرف الذنب الكبير بأنه كل ذنب توعد عليه بعقوبة دنيوية أو أخروية، مثل اللعنة أو الغضب أو النار، وما لم ينطبق عليه هذا التعريف ولم يرد نص يجعله من الكبائر فهو من الصغائر. عند الاختلاف في كون الذنب صغيرًا أو كبيرًا، يُنظر في الأدلة؛ فإن دلت على كونه كبيرة فهو كذلك، وإلا فهو من الصغائر. من المهم للمسلم ترك جميع الذنوب، فصغائر الذنوب قد تقود إلى الكبائر، والإصرار عليها يحولها إلى كبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114021