هل من الممكن أن تبينوا لي الفرق بين الكبائر والصغائر؟
تنقسم الذنوب إلى صغائر وكبائر، وقد اختلف العلماء في تعريف الكبائر بعد التسليم بعدم حصرها في عدد معين، ومن أحسن تعاريفها أن كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب أو سنة أو أنه كبيرة، أو عظيم، أو أُخبر فيه بشدة العقاب، أو عُلِّق عليه الحد، أو شُدِّد النكير عليه، فهو كبيرة.
وقد تُصبح الصغيرة كبيرةً بالإصرار عليها، ويدل ذلك على تهاون فاعلها بأوامر الله، كما أن الاستهانة بالصغائر مُهلكة لأنها تتراكم حتى تهلك صاحبها.
واستدل العلماء على أن اجتناب الكبائر يكفر الصغائر بقوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ [النساء: 31]، فالمسلم يجتهد ليطهر صحيفته دائمًا، وإذا اجتنب المهلكات والكبائر، فإن الله يغفر له ما دون ذلك من اللمم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي