العودة إلى البحث

هل من الممكن أن تبينوا لي الفرق بين الكبائر والصغائر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تنقسم الذنوب إلى صغائر وكبائر، وقد اختلف العلماء في تعريف الكبائر بعد التسليم بعدم حصرها في عدد معين، ومن أحسن تعاريفها أن كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب أو سنة أو إجماع أنه كبيرة، أو عظيم، أو أُخبر فيه بشدة العقاب، أو عُلِّق عليه الحد، أو شُدِّد النكير عليه، فهو كبيرة.

وقد تُصبح الصغيرة كبيرةً بالإصرار عليها، ويدل ذلك على تهاون فاعلها بأوامر الله، كما أن الاستهانة بالصغائر مُهلكة لأنها تتراكم حتى تهلك صاحبها.

واستدل العلماء على أن اجتناب الكبائر يكفر الصغائر بقوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ [النساء: 31]، فالمسلم يجتهد ليطهر صحيفته دائمًا، وإذا اجتنب المهلكات والكبائر، فإن الله يغفر له ما دون ذلك من اللمم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي