العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق قول الله تعالى: "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يُلقَى الرَّجلُ في النَّارِ يجرُّ أقتابَهُ فيقولونَ لهُ: إنكَ كنتَ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكرِ، فيقولُ: كنتُ آمرُكم بالمعروفِ ولا آتيهِ، وكنتُ أنهاكم عن المنكرِ وآتيهِ" على شخص يرتكب معصيتي العادة السرية والاختلاط بالفتيات، ويفتي بحرمة العادة السرية عند سؤاله عنها خشية فتنة السائل وستراً على نفسه، مع مظهره الملتزم ومحاولته التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل المعروف واجب والأمر به واجب آخر، ولا يسقط أحدهما بترك الآخر. الآية يذمان العاصي لفعله المنكر وهو يعلم، وليس لأمره بالمعروف مع تركه. الأمر بالمعروف واجب ولو كنت لا تفعله، والإفصاح عن ذنبك لمن تنهاه عنه ذنب آخر، بل الستر على النفس واجب. يجب المبادرة إلى من المعاصي، وخاصة ذنوب الخلوات، فالمبارزة لله فيها تسقط العبد من عينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135661
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي