العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يحذر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستشهداً بقول شعيب عليه السلام: "وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ" وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الآيتين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) و (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ) حجة للمحذر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الآية الأولى (أتأمرون الناس بالبر) لا تذم الأمر بالمعروف، بل تذم ترك العمل به، فالأمر بالمعروف وفعله واجبان، وترك أحدهما لا يسقط الآخر. يجب على المسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى لو لم يكن ملتزمًا بهما، لأن ترك الدعوة إلى الخير يعطل دعامة الدين.

أما الآية الثانية (عليكم أنفسكم)، فزمنها هو وقت إعراض الناس عن قبول النصح وعدم وجود منفعة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا الزمن لم يأتِ بعد. فالنصوص الشرعية تحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما دامت هناك فائدة مرجوة، ولا يسقط هذا الواجب إلا عند العجز أو خوف الضرر البالغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي